Page 156 - web
P. 156
دراسات أمنية
عرض العدالة التصالحية في السياسة الجنائية
كتاب المعاصرة :مفاهيم وسياقات وتطبيقات
المؤلفون :محمد أحمد المنشاوي ،على وردك ،جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.2025 ،
تعد العدالة التصالحية وسيلٌٌة للاستجابة للسلوك الإجرامي من خلال الموازنة
نبيممظنخًًرصتاال لحطفتلٍ ٍيةاصحاجعٌٌفاتوبيتةاامللتتنرمعوجدجيعتمدةم،ةعماملونانلمهاالفضبله«حاادولايامنع،وادبلالدكجةنقامٍاٍاةةل،لإاملو يجىهتولومجغمعاديٍفٍتةحه»،ووملٌٌمخوهت»لإاملتتفجةعطم،اووٌٌٌٌيرعغأالدًًبكضااىأإملومالى،اُُلتتدفكيستةمساخيرأادفنٍ ٍيمته
بعكمضااُُلتمعجدت المععادالت اةل العتربيصاةل»،حيوةغيرمهها.مة في العصر الحديث لأنها ُُتوفر بديًا ًل عن
ُُتخلعااللجالترقكيضازياعلمىعإاصصلراةح اكلالضرسر،جونشالفاجءماالعضي،حايواا،كوتإعظاادظة من الأنظمة العقابية،
كما تأهيل المجرمين،
الوممجحتامسبعةبداًلا ًلممجرنميعزنلهممن. المؤسسات العقابية ،من خلال تمكين الضحايا،
خلال التعاطف معهم ،وتعزيز إعادة الاندماج في
ويمكن أن ُُيؤدي هذا النهج إلى الحد من العودة إلى الإجرام ،وزيادة رضا الضحايا
عرض وتعليق
الكتاب حديًًثا، العدالة. وزيادة فعالية استخدام موارد نظام والمجرمين، الدكتور خالد كاظم ٔابو دوح
للعلوم الأمنية ذلك ،أصدرت جامعة نايف العربية وبنا ًًء على جامعة نايف العربََّية للعلوم الأمنََّية
الموسوم بــ العدالة التصالحية في السياسة الجنائية المعاصرة :مفاهيم 156
وسياقات وتطبيقات ،حيث إنه في ظل التحديات التي تواجه الأنظمة القضائية
حول العالم ،برز مفهوم العدالة التصالحية كنموذج بديل وفعال يسعى إلى
تحقيق الإنصاف وإصلاح الضرر بعيًًدا عن العقوبات التقليدية التي أثبتت محدودية
تأثيرها الإصلاحي .ورغم أن جذورها تعود إلى المجتمعات القديمة ،إلا أن
العدالة التصالحية لم تظهر كمفهوم معترف به في علم الجريمة إلا في أواخر
السبعينيات ،حيث أصبحت اليوم منهًًجا قانونًًيا واجتماعًًيا ُُيطّّبق بطرق متعددة
تميزها عن الفووييسامقئّّخدلتالملاتلفقاكللتياأنديبظتة لحملليةاًلاخالصقموتضمعائةيماًًلةق.اجلنائميفة،هوحيم اثل إعندااللدة اعلتوىصااللحجيناةئ،يةمووفضًًًًقحاا
للتشريعات
التقليدية تنتهي بحكم بات يصدر بعد محاكمة تتوافر فيها الضمانات القانونية
النزاع فرصة لحل القضايا بطرق العدالة التصالحية أطراف أللكثمرتهمرمو،ن بةينوإمنا تصا ًمًنفا.ح
هذا النهج على تطوير السياسات كما يستعرض الكتاب تأثير
الجنائية الحديثة ،في ظل التوجه العالمي نحو الحد من العقوبات السالبة للحرية،
وتقليل التضخم التشريعي ،ومعالجة مشكلات العدالة الجنائية مثل البطء في
الإجراءات وارتفاع تكلفة التقاضي.
وقد جاء الكتاب في بابين ،يتضمنا خمسة فصول ،تم خلالها عرض ماهية
العدالة التصالحية وعلاقتها بالعدالة التقليدية ،وصور العدالة التصالحية وفق
السياق القانوني ،علاوة على موضوعات الصلح الجنائي ،والتسوية الجنائية ،وأكد

